التنسيق القطاعي

عملية مرحبا

تقديم العملية

تشغل عملية مرحبا مكانا مركزيا بين اهتمامات المملكة. وتشكل نموذجا على المستوى الدولي سواء على مستوى الوسائل المعبأة أو على مستوى الإجراءات الرئيسية التي اتخذت لنجاح العبور في الاتجاهين، لتدفق أزيد من 5.4 مليون مغربي مقيم بالخارج خلال مدة ثلاثة أشهر بالصيف. يشهد هذا العدد الكبير للمغاربة المقيمين بالخارج الذي يعود للمغرب بالصيف على الارتباط الراسخ لمغاربة العالم بأرضهم الأم.

وحسب هذا السياق، أخذت العملية أهميتها بمرور السنوات تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والتعاون المؤثر لمؤسسة محمد الخامس للتضامن. ويتعين شكر المجهودات والدور المحوري للمؤسسة في الاستقبال والمساعد والقرب من المغاربة المقيمين بالخارج خلال عبورهم.

هدف العملية :

إن الهدف العام لعملية مرحبا هو تحسين عبور وإقامة المغاربة المقيمين بالخارج أثناء عودتهم المؤقتة للمغرب بمناسبة العطل الصيفية.

أهدافه الرئيسية هي :

  • ضمان عبور المغاربة المقيمين بالخارج بين بلدان الاستقبال والمغرب في أحسن الظروف.
  • مواكبة إقامة المغاربة المقيمين بالخارج بالمغرب أثناء فترة الصيف، عبر استقبال جيد وخدمات قرب.

شركاء العملية

إن الشركاء الأساسيين بالعملية هم :

  • مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
  • مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.
  • وزارة الداخلية.
  • وزارة الاقتصاد والمالية.
  • وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
  • الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.
  • وزارة التجهيز، النقل واللوجستيك.
  • وزارة الصحة.
  • وزارة السياحة.
  • الدرك الملكي.
  • الإدارة العامة للأمن الوطني.
  • المفتشية العامة للقوات المساعدة.
  • الإدارة العامة للوقاية المدنية.
  • المكتب الوطني للمطارات.
  • الصليب الأحمر المغربي.
  • الوكالة الخاصة طنجة – المتوسط.

تنفيذ العملية

تنطلق العملية بصفة عامة بداية شهر يونيو من كل سنة وتنتهي منتصف شهر سبتمبر. انطلقت سنة 2017 كما هو الشأن بالنسبة لسنة 2016  في 05 يونيو وانتهت في 15 سبتمبر، تحت الرعاية الفعلية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. في هذا الصدد، تتخذ سلسلة من الإجراءات على عدة مستويات :

على المستوى التنظيمي :

تنسق اللجنة الوطنية للعبور برئاسة وزارة الداخلية هذه العملية طوال السنة، بروح من الشراكة والالتزام، لإعداد وتقديم المنظومة الموضوعة من طرف كافة المتدخلين. تم تنظيم اجتماعات تنسيق  سواء قبل العملية قصد وضع اللمسات الأخيرة على المنظومة التنظيمية أو بعد نهاية العملية  قصد القيام بتقييم إجمالي لسيرورتها.

بالتوازي، ينسق المغرب واسبانيا عملياتهم قصد إعداد منظومة ترتكز على ثلاث مكونات أساسية :

  • السلاسة.
  • الأمن / الأمان.
  • القرب والمساعدة.

 

على مستوى النقل :

يشكل النقل محورا مركزيا لعملية مرحبا. يمثل هذا العنصر على المستوى البحري 42% من التدفق أثناء العملية. يسمح مخطط الأسطول المكون من 72 باخرة تربط الموانئ المغربية والاسبانية من ضمان قدرة يومية معدلها 60.000 مسافر، وهذا بفضل تعبئة مجهودات كافة الفاعلين. من جهة أخرى، إضافة إلى المجهودات المعبئة تعبأ باخرة سنويا منذ عملية 2015، من طرف المغرب في إطار الشراكة-المتعددة، للتدخل أثناء فترات الذروة.  وكذلك قدمت مجهودات مالية مهمة قصد إعادة تهيئة الموانئ و تحسب الخدمات للمسافرين، على مستوى مختلف موانئ المملكة.

بالنسبة للمخطط الجوي، وضع إجراء جد مهم قصد تأمين أحسن ظروف الراحة وضمان كافة شروط الأمن للمسافرين. في إطار هذا البرنامج، وسعت الشركة الوطنية ” الخطوط الملكية المغربية” منظومة نقلها بتعزيز تردد الرحلات الجوية وقدرة النقل، عبر افتتاح وجهات جديدة واستغلال بعض الخطوط برحلات إضافية.

على مستوى النقل البري، وضعت خطوط منتظمة وسيرت من طرف شركات سواء مغربية أو أجنبية. وكذلك تم إعداد دليل لشركات النقل البرية المقبولة رسميا ووضع رهن إشارة المغاربة المقيمين بالخارج.

 

على مستوى المواكبة والأمن

تعرف العملية كل سنة تعزيزا للوسائل البشرية والمعدات بالمراكز الحدودية المتوفرة على معدات كشف الكترونية وأجهزة فحص ضوئية، إضافة لتعزيز الموارد البشرية للمديرية العامة للأمن الوطني، القوات المساعدة والدرك الملكي.

يتأكد الدور المركزي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن سنة بسنة، بتنفيذ منظومة مهمة من المساعدة المتعددة الأشكال لفضاءات استقبال بالمغرب وبالخارج وبوضع موارد بشرية مختصة رهن الإشارة، خاصة مساعدات اجتماعيات، أطباء، ممرضات ومسعفين. كما وضعت المؤسسة كذلك نشرة مرحبا موحدة متعددة المعلومات.

إجراءات متخذة من طرف الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة

 

تعد الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة كل سنة إجراء مواكبة خلال الإقامة الصيفية للمغاربة المقيمين بالخارج. ويتعلق هذا الإجراء بـ :

  • استقبال وتوجيه المغاربة المقيمين بالخارج بتعاون مع باقي الإدارات والمؤسسات المعنية.
  • التواصل الذي يرمي إلى تقديم كل المعلومات الضرورية والمناسبة للمغاربة المقيمين بالخارج.
  • تنظيم ومشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في الأحداث ذات السمة الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية والتربوية التي تمكن من تعزيز روابط انتماء المغاربة المقيمين بالخارج مع المغرب.
  1. الاستقبال والتوجيه:
  • وضع مصلحة ديمومة بالوزارة، على المستوى المركزي ولكن كذاك على المستوى الترابي، بمنازل المغاربة المقيمين بالخارج بتزنيت، بني ملال والناظور، قصد تأمين استقبال، توجيه وتواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج، وكذا التنسيق مع السلطات المحلية قصد الجواب على شكاوى المغاربة المقيمين بالخارج ومشاكلهم، خاصة الإدارية والقضائية.
  • وضع شباك خاص بالمغاربة المقيمين بالخارج على مستوى الإدارات والمؤسسات العمومية المغربية التي تعرف تدفقا مهما للمغاربة المقيمين بالخارج. تم إصدار منشور من طرف السيد رئيس الحكومة في شهر يوليوز 2015 قصد وضع هذا الشباك والذي جدد كذلك في 2016 و2017.
  • تنظيم حملات إشعار وتحسيس على البرامج والخدمات المقترحة وهذا بالتنسيق مع الإدارات والهيئات المعنية. هدف هذه الحملة وضع كافة المعلومات الضرورية رهن إشارة المغاربة المقيمين بالخارج أثناء إقامتهم بالمغرب، في ما يتعلق بالخدمات، الأنظمة والمساطر الإدارية. ومن جهة أخرى، تنبغي الإشارة للدور الحاسم للجنة الوزارية برئاسة رئيس الحكمة التي تعالج كافة قضايا المغاربة المقيمين بالخارج والتي ضمنها تلك المرتبطة بعملية مرحبا.
  1. التواصل :
  • التوزيع على المستوى المركزي والجهوي لدليل بعدة لغات، مخصص للمغاربة المقيمين بالخارج قصد تسهيل توجيههم والإشعار بكل المعلومات المناسبة لهم.
  • إطلاق برامج إذاعية وتلفزية : إطلاق إعلانات على الأحداث المنظمة من طرف الوزارة ومشاركة الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في البرامج الإذاعية والتلفزية المتعلقة بالمواضيع التي تعالج المسائل المتعلقة بالمغاربة المقيمين بالخارج.
  1. تنظيم تظاهرات واستعراضات بالصيف :
  • وضع برنامج ثقافي متنوع بالمغرب : تنظيم جامعات صيفية لشباب المغاربة المقيمين بالخارج البالغين من السن بين 15-24 سنة، اقامات ثقافية بالمغرب ومخيمات عطل.
  • تنظيم مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج باحتفالات عيد العرش.
  • تنظيم اليوم العالمي للمهاجر (10 غشت من كل سنة) والذي يشكل مناسبة للتبادل على مواضيع محدد متعلقة بمسائل المغاربة المقيمين بالخارج ولكن كذلك الإشعار والاطلاع على قضاياهم : يحمل هذا اليوم كل سنة موضوعا محددا. بالسنوات الأخيرة، سنة 2014 تعلق الموضوع على الأجيال الأولى للمغاربة المقيمين بالخارج، سنة 2015 بالمرأة المغربية المقيمة بالخارج وسنة 2016 بشباب المغاربة المقيمين بالخارج واستثمارات المغاربة المقيمين بالخارج سنة 2017.
  1. متابعة العملية :
  • تواصل دائم مع الشركاء الوطنيين للمتابعة اليومية لدخول وخروج العملية.
  • المشاركة في تقييم العملية سواء بوسط المدة كما هو الأمر بنهاية كل عملية.