التنسيق القطاعي

مقاربة التدخل

عمدت الوزارة منذ نشأتها على تعزيز الشراكة والتعاون مع مختلف المتدخلين، من أجل تحقيق الالتقائية بين مختلف البرامج القطاعية وتطوير العمل الحكومي المشترك والارتقاء بمستوى التنسيق الثنائي في إطار من التكامل المندمج والانسجام المثمر لحسن تدبير قضايا وشؤون المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج وشؤون الهجرة، وذلك عبر تنفيذ مجموعة من المبادرات تسعى لتحقيق الالتقائية بين البرامج القطاعية والارتقاء بمستوى التنسيق والتكامل والانسجام في تدبير قضايا وشؤون المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج وشؤون الهجرة، وذلك من خلال:

في إطار تحسين التدخل العمومي في القضايا المتعلقة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، قامت الوزارة بمجموعة من الإجراءات تهم خاصة:
– تعزيز التعاون والشراكة مع مختلف القطاعات الحكومية ومع المؤسسات العمومية والمجتمع المدني من أجل التنسيق حول مجموعة من القضايا والإشكالات التي تعترض مغاربة العالم في مختلف المجالات وايجاد حلول لها.
– استغلال الرصيد القانوني والاتفاقي للوزارة مع مجموعة من الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة، وإنجاز برامج عمل في هذا الإطار.

– تتبع تنفيذ التدابير المتعلقة بمختلف القطاعات التي من شأنها النهوض بأوضاع المغاربة المقيمين في الخارج لضمان الالتقائية بين مختلف السياسات العمومية؛
– المساهمة في مواكبة إنتاج السياسات القطاعية والمشاركة في بلورتها في القضايا التي تهم الاختصاصات الموكولة للقطاع كالإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب (2015-2030) والإستراتيجية الوطنية للتشغيل (2015-2025)، والخطة الحكومية للمساواة إكرام في مرحلتها الأولى (2012-2016) والثانية (2017-2021)، والسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب…، بالإضافة إلى المساهمة وتتبع مختلف الآليات الدولية خاصة تلك المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تعنى باهتمامات الوزارة.

عملية العبور `` مرحبا``

تنطلق العملية كل سنة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المرتبطة باستقبال أفراد الجالية المغربية بأرض الوطن. وتحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة نصره الله يقوم جميع المتدخلين في العملية وخاصة مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي توفر كل الإمكانيات البشرية والمادية لهذه العملية، التي تعتبر فريدة من نوعها ونموذجا يحتدي به على الصعيد العالمي، حيث وصلت مستوى عالي من النضج بفضل تطوير الامكانيات المتعلقة بالبنية التحتية للاستقبال وتسهيل المساطر الادارية والرفع من جودة الخدمات والخدمات، حيث يعبر ما يقارب 5,6 ملايين من مغاربة العالم في الفترة الصيفية المخصصة لهذه العملية في الاتجاهين سنويا في أحسن الظروف، مما يجسد مدى ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم.
ويرجع المستوى العالي التي وصلت إليه العملية كذلك إلى جودة التعاون المغربي الاسباني في إطار اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين والتنسيق الجيد بين جميع الهيئات والإدارات في البلدين على جميع المستويات، وبين كافة المتدخلين على المستوى الوطني من خلال اللجنة الوطنية للعبور التي ترأسها وزارة الداخلية.

الهدف الأساسي للعملية هوتسهيل وانسيابية عبور المغاربة المقيمين بالخارج أثناء قضاء عطلتهم الصيفية ببلدهم وذلك عبر ضمان:
– عبور المغاربة المقيمين بالخارج بين بلدان الاستقبال والمغرب في أحسن الظروف.
– مواكبة إقامة المغاربة المقيمين بالخارج بالمغرب أثناء فترة الصيف، عبر تقوية آليات الاستقبال الجيد وتعزيز خدمات القرب

• توجيهات صاحب الجلالة عبر العديد من الخطب الملكية السامية أبرزها:
– خطاب 6نونبر 2005، بمناسبة الذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء؛
– خطاب 30يوليوز 2015بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لعيد العرش المجيد؛
– خطاب 20غشت 2016، بمناسبة الذكرى 63لثورة الملك والشعب..،
• دستور المملكة المغربية خاصة الفصول 16-17-18و163،
• البرنامج الحكومي (2017-2021) خاصة المحور الخامس الذي يخص حماية الهوية الثقافية والدينية للجالية المغربية بالخارج.

إن الشركاء الأساسيين في العملية هم:
• مؤسسة محمد الخامس للتضامن؛
• مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج؛
• وزارة الداخلية.
• وزارة الاقتصاد والمالية.
• وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي؛
• الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.
• وزارة التجهيز، النقل واللوجستيك والماء؛
• وزارة الصحة.
• وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.
• الدرك الملكي.
• الإدارة العامة للأمن الوطني.
• المفتشية العامة للقوات المساعدة.
• المديرية العامة للوقاية المدنية.
• المكتب الوطني للمطارات.
• الهلال الأحمر المغربي.
• الوكالة الخاصة طنجة – المتوسط.

تم اتخاذ هذه السنة مجموعة من التدابير والإجراءات همت عدة مستويات نجملها في الآتي:

 

-على مستوى الأعمال التحضيرية :

 

– تنسيق جيد ومحكم بين كافة المتدخلين على المستوى الوطني من خلال اللجنة الوطنية للعبور التي ترأسها وزارة الداخلية وكذلك مع السلطات الاسبانية في إطار اللجنة المشتركة؛

– تم عقد عدة اجتماعات من طرف اللجنة الوطنية المكلفة بالعبور، التي ترأسها وزارة الداخلية آخرها اجتماع يوم 04 ماي 2018، واجتماع اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية يوم09 ماي 2018 بمدينة المضيق من أجل التنسيق مع السلطات الاسبانية لوضع وتفعيل مخطط للعملية برسم هذا الموسم، هذا بالإضافة إلى التنسيق الدائم الذي يتم مع السلطات الاسبانية عبر لجان موضوعاتية مختصة.

 

-على مستوى الانسيابية في حركية عبور :

 

يتم القيام بمجموعة من العمليات على عدة مستويات وذلك من أجل تحقيق الأهداف التالية:

1) الانسيابية في حركة العبور،

2) السلامة والأمن،

3) المواكبة عن قرب :

 

-على مستوى وسائل النقل المستعملة:

 

يتم العمل على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة عبر مختلف مجالات النقل، فعلى مستوى النقل البحري يتم اعتماد مخطط للملاحة البحرية بطاقة استيعابية عالية بلغت 43.000 مسافرا يوميا سنة 2018 عبر توفير26 باخرة من طرف 9 شركات بحرية، على مستوى النقل الجوي :يتم تكثيف عدد الرحلات، خاصة بالنسبة للخطوط التي تعرف إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة وفتح خطوط جوية جديدة مباشرة تربط بين مدن المملكة وعدد من بلدان الإقامة، وعلى مستوى النقل البري : تم الترخيص لـ 60 شركة للقيام بعمليات النقل الدولي المنتظم للمسافرين بين المغرب والدول الأوروبية برسم عملية هذه السنة ونشر لائحتها وتعميمها على كافة المصالح المختصة.

 

-على مستوى البنيات التحتية :

 

كل سنة يتم مواصلة تأهيل وتنمية البنيات التحتية للموانئ حيث تم برسم سنة 2018تخصيص غلاف مالي يقدر بـ 65 مليون درهم سنة 2018 بكل من طنجة المتوسط – طنجة المدينة – الحسيمة والناظور خصيصا للعملية.

 

– على مستوى الخدمات :

 

يتم كل سنة تنفيذ برنامج يهدف إلى تطوير آليات الاستقبال وتعزيز الخدمات المقدمة لمغاربة العالم بما فيها الخدمات الطبية، وكذا مواكبتهم خلال عملية العبور ومقامهم الصيفي بالمغرب. كما أنه هناك مخطط خاص حيث قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتحديث 20 مركزا للاستقبال منها 15 داخل التراب الوطني بالموانئ والمطارات المحاور الطرقية الأساسية داخل المملكة و5 خارج أرض الوطن بالموانئ الأوربية (ألميرية والجزيرة الخضراء وموتريل (اسبانيا) وسيت بفرنسا وجنوة بإيطاليا).

 

– على مستوى السلامة والأمن :

 

يتم اتخاذ كل سنة مجموعة من الإجراءات من أجل تعزيز وضمان السلامة والأمن وذلك عن طريق تطوير آليات المراقبة كصيانة وتجهيز المعابر الحدودية بمعدات الكشف الإلكترونية والماسحات الضوئية وتوفير الموارد البشرية لكافة المصالح الأمنية خاصة بالنقط الحدودية وباحات الاستراحة.

 

– على مستوى التواصلي :

 

يتم كل سنة، تنفيذ خطة تواصلية للعملية حيث تم سنة 2018إطلاق حملة إخبارية وتواصلية مع المغاربة المقيمين بالخارج

وتحديث الدليل المتعلق بعملية مرحبا والذي تنسقه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتعاون مع مختلف المتدخلين في العملية، والذي يتم توزيعه بالمعابر الحدودية بست لغات وفق مقاربة مندمجة وموحدة. هذا، بالإضافة إلى إطلاق حملة إخبارية وتواصلية من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

بالإضافة إلى مساهمتها إلى جانب مختلف المتدخلين، في إنجاز باقي البرامج المقدمة لمغاربة العالم، تعمل الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بــ

 

– على مستوى المواكبة القانونية والإدارية :

 

تتم المواكبة القانونية والإدارية لمغاربة العالم خلال فترة إقامتهم بالمغرب، عن طريق ضمان الديمومة بالوزارة وبمصالحها اللامركزية (دور مغاربة العالم وشؤون الهجرة)، وفي مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية المعنية الأخرى.

كما أنه يتم العمل “بالشباك الخاص بالمغاربة المقيمين بالخارج بالإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية” التي تعرف توافدا كبيرا على خدماتها من قبل أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج، وذلك بموجب منشور السيد رئيس الحكومة رقم 2015/7 الذي تم إحداثه بتاريخ 20 يوليوز 2015، حيث تقوم العمالات والأقاليم على إحداث لجان للمداومة والاستقبال مختصة، بالإضافة إلى مختلف القطاعات كوزارة العدل على سبيل المثال التي تحدث لجنة مركزية للاستقبال على المستوى المركزي ولجان على مستوى محاكم الاستئناف والابتدائية والمحاكم التجارية والإدارية، نفس الأمر بالنسبة للمؤسسات العمومية كالوكالات الحضريةـ وإدارة الجمار ك والضرائب الغير مباشرة…

 

– على مستوى تعبئة مغاربة العالم :

 

يتم إعداد كل سنة برنامج ثقافي متنوع بالمغرب لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج حيث تم سنة 2018:

– إشراك كل سنة بتنسيق مع سفارات وقنصليات المملكة 120 شخص من مغاربة العالم في احتفالات عيد العرش، هذا موازاة مع وزارات ومؤسسات أخرى التي تقوم بنفس العملية.

 

– تنظيم الجامعات الثقافية :

 

استطاعت الوزارة من الرفع من عدد الجامعات الثقافية من جامعة واحدة إلى خمس جامعات استفاد منها أكثر من 550 مشارك سنويا من شباب مغاربة العالم؛

 

– النسخة الصيفية للجامعات الثقافية :

 

مشاركة 120 شاب وشابة من مغاربة العالم بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

– تنظيم مخيمات صيفية لفائدة أطفال مغاربة العالم:يشاركما يقارب 235 طفل وطفلة كل سنة في البرنامج الذي تشرف عليه الوزارة، بالإضافة إلى فاعلين آخرين كمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج التي تنظم مخيما لفائدة 700 طفل على مرحلتين.

تعرف نسبة الدخول والخروج نموا منتظما، وهوما يفسره هذا الجدول الذي يعطي النسبة السنوية مقارنة مع السنوات السابقة:

 

 

*نسبة التطور تتم بالمقارنة مع السنة الماضية.