العمل الاجتماعي

يعتبر المحور الاجتماعي من المحاور الأساسية لاستراتيجية الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ويهدف إلى مواكبة المغاربة المقيمين بالخارج، المتواجدين في وضعية هشة، والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم سواء ببلدان إقامتهم أو بأرض الوطن.وفي هذا الصدد، يتمّ تنفيذ مجموعة من البرامج:

 

  • دعم الفئات الهشة من المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة السجناء والمسنين والقاصرين غير المرافقين.
  • تقديم المساعدة الاجتماعية لفائدة المغاربة العائدين اضطراريا إلى أرض الوطن.
  • التكفل بمصاريف ترحيل جثامين المغاربة المعوزين من مختلف بلدان الاستقبال إلى أرض الوطن.
  • دعم تمدرس أبناء المغاربة المقيمين بالخارج والمنحدرين من أسر معوزة.
  • تسهيل الإدماج المهني للشباب المغاربة المقيمين بالخارج الذين يعانون من تعثر في مسارهم الدراسي،.
  • تخصيص منح جامعية لفائدة الطلبة المغاربة المقيمين بالخارج الذين يتابعون دراستهم الجامعية والمنحدرين من أسر معوزة.
  • تنظيم مخيمات صيفية داخل أرض الوطن لفائدة أطفال المغاربة المنحدرين من أسر معوزة.

دعم الفئات الهشة

في إطار مواكبة ودعم الفئات الهشة من مغاربة العالم ببلدان الاستقبال (السجناء، والقاصرين غير المرافقين، والمسنين)، بادرت الوزارة إلى عقد وتنفيذ شراكة مع جمعيات مغاربة العالم العاملة في هذا المجال، قصد الارتقاء بأوضاع الفئات الهشة وصيانة حقوقها ومكتسباتها.
وفي هذا الصدد، وبتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية، تعمل الوزارة على إطلاق ” طلب مشاريع” موجه إلى فعاليات المجتمع المدني العاملة بالخارج من أجل إنجاز برامج مندمجة تستجيب إلى انتظارات وتطلعات الفئات المستهدفة والتي تهم عدة محاور:

 

المحور الأول:فئة السجناء المغاربة المقيمين بالخارج

 

خلال فترة الاعتقال:

 

على المستوى الاجتماعي:

 

– تقديم الدعم النفسي للسجين ولأفراد عائلته؛
– المساعدة الطبية في الحالات التي تستدعي ذلك؛
– تقديم مساعدات رمزية خلال الأعياد الدينية والوطنية (ملابس، وجبات غذائية…).

 

على المستوى الثقافي:

 

– تنظيم أنشطة ثقافية وفنية؛
– تزويد مكتبات المؤسسات السجنية بكتب ذات صلة بالموروث الثقافي المغربي (مكتبة مغربية).

 

خلال فترة ما بعد الاعتقال:

 

– المواكبة والتتبع النفسي للسجين وأفراد عائلته؛
– الإدماج المهني؛
– المساعدة الطبية في الحالات التي تستدعي ذلك؛
– توفير الإيواء المؤقت لفائدة السجين المفرج عنه حديثا.

 

المحور الثاني: فئة القاصرين المغاربة غير المرافقين

 

على مستوى بلد الإقامة:

 

– المواكبة والدعم الاجتماعي؛
– التتبع النفسي والصحي؛
– المساعدة القانونية والقضائية؛
في حالة العودة إلى أرض الوطن: ربط الاتصال بالوسط العائلي الأصلي للقاصر أو بمراكز الاستقبال.

 

على مستوى أرض الوطن:

 

– الاستقبال والدعم النفسي؛
– توفير الرعاية الصحية الأساسية؛
– إعادة الإدماج الاجتماعي في الوسط العائلي الأصلي أو بمراكز الاستقبال؛
– المواكبة الإدارية والقانونية؛
– إعادة الإدماج الدراسي؛
– إعادة الإدماج المهني.

 

المحور الثالث: فئة المسنين من مغاربة العالم

 

داخل بلد الإقامة:

 

على المستوى الاجتماعي:

 

– الدعم النفسي والصحي؛
– تحسين ظروف الإيواء بمراكز الاستقبال؛
– تنظيم حملات تحسيسية للتعريف بالحقوق والمكتسبات الاجتماعية (الحماية الاجتماعية: التقاعد، التغطية الصحية…)؛
– ربط جسر التواصل بين المسنين المتخلى عنهم وذويهم.

 

على المستوى الثقافي:

 

– تنظيم مقامات ثقافية ورحلات ترفيهية؛
– تنظيم أنشطة ذات طابع ثقافي (أمسيات فنية، أمسيات شعرية، ورشات…)؛
– تقديم هدايا رمزية في المناسبات الدينية والوطنية (ملابس تقليدية مغربية…).

 

داخل أرض الوطن:

 

– تخليد اليوم الوطني للمسنين (تكريم، عرض تجربة الجيل الأول من مغاربة العالم بحضور الأجيال الصاعدة…).

دعم مغاربة العالم العائدين اضطراريا إلى أرض الوطن

أمام تدهور الأوضاع الأمنية ببعض الدول العربية (ليبيا، سوريا واليمن)، بادرت الوزارة،وبتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، إلى اتخاذ كافة التدابير الاستعجالية اللازمة للاستجابة للحاجيات الملحة للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج والعائدين اضطراريا إلى أرض الوطن.

 

في هدا الصدد، فضلا على الاستقبال والمواكبة النفسية اليومية، تم تشكيل خلية أزمة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ومسؤولين عن باقي القطاعات المعنية تتكفل بالاستقبال ومنح رخص المرور.كما تم إحداث خلية أزمة أخرى على مستوى الممرات الحدودية (راس اجدير لحالة ليبيا وجدة بالنسبة لليمن)، من أجل ترحيل المغاربة المقيمين بالخارج والراغبين في العودة النهائية إلى أرض الوطن وذلك بعد اتخاذ كافة التدابير الأمنية والاحترازية.

 

وبمجرد اتخاذ قرار الترحيل، يتم تفويض الاعتمادات المالية إلى البعثات الدبلوماسية أو المراكز القنصلية من أجل تغطية كافة المصاريف المتعلقة ب(الإقامة، الإعاشة، والنقل والاستشفاء…..)
وبغية الاستجابة لانتظارات وتطلعات هذه الفئة من المغاربة المقيمين بالخارج وبهدف تسهيل إعادة اندماجها الاجتماعي والمهني بأرض الوطن، عملت الوزارة على تنفيذ مجموعة من البرامج، أهمها:

 

– تسهيل الحصول على الوثائق الإدارية اللازمة؛
– تسهيل الولوج للخدمات الصحية من خلال المعالجة الاستثنائية لطلبات الحصول على بطاقة “راميد”.
– الإدماج الدراسي في المنظومة التعليمية العمومية لفائدة الأطفال، أبناء المغاربة العائدين اضطراريا إلى أرض الوطن.
– توجيه حاملي الشهادات ومساعدتهم على الاندماج في سوق الشغل.
– تسريع مماثلة الشواهد الجامعية ورخص السياقة المسلمة ببلدان الإقامة بنظيراتها المغربية قصد تعزيز فرص الإدماج المهني؛
– إيواء الطلبة في الأحياء الجامعية،
– الاستفادة من برامج التكوين المهني والحرفي في إطار الشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل قصد تسهيل ولوج سوق الشغل.

ترحيل الجثامين

يحتل هذا البرنامج مكانة مهمة في استراتيجية الوزارة لما له من أثر بليغ في نفوس كافة مغاربة العالم وخاصة أسر المرحومين. ويروم تحمل مصاريف نقل جثامين المعوزين، من المغاربة المتوفين بالخارج، لتوارى الثرى بأرض الوطن.ولضمان المرونة في تنفيذ هذا البرنامج، عملت الوزارة على تسهيل المساطر من خلال الاستجابة الفورية للطلبات.ولهذا الغرض أصدرت دورية وزارية همت تحيين الإطار المرجعي لهذه العملية، موجهة إلى رؤساء المراكز الدبلوماسية/القنصلية قصد حثهم على مواكبة ترحيل الجثامين والسهر على ضمان انسيابية هذه العملية ومرورها في أحسن الظروف.

 

روابط:

 

-دورية وزارية
-طلب خطي
-استمارة طلب الترحيل
-التصريح بالشرف
-التزام بتسلم الجثمان

دعم تمدرس أبناء الأسر المغربية

تسهر الوزارة على تنفيذ برنامج الدعم المدرسي لفائدة الأطفال المنحدرين من أسر معوزة بتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية بكل من الجزائر، تونس، الكوت ديفوار.

 

بالنسبة للجزائر وتونس: يتم منح هذا الدعم المالي حسب الشكل التالي:

 

  • 1500 درهم بالنسبة للأسر التي لها طفل واحد
  • 2000 درهم بالنسبة للأسر التي لها طفلين
  • 2500 درهم بالنسبة للأسر التي لها 3 أطفال
  • 3000 درهم بالنسبة للأسر التي لها 4أطفال
  • 3500 درهم بالنسبة للأسر التي لها 5أطفال
  • 4000 درهم بالنسبة للأسر التي لها 6أطفال

 

بالنسبة للكوت ديفوار:

 

• %100 عن الطلبات التي لا تتعدى قيمتها 12.000 درهم، بغض النظر عن عدد الأطفال؛
• %80 عن الطلبات التي تتراوح قيمتها ما بين 12.000 درهم و30.000 درهم، وفي حالة وجدود طفلين تحدد قيمة الدعم في %50 لكل طفل، مع تخويل اللجنة دراسة بعض الطلبات الاستثنائية؛

 

  روابط:  

 

– إعلان طلب الترشيح للاستفادة من دعم التمدرس لفائدة التلاميذ المنحدرين من أسر معوزة المقيمة بالجزائر
– استمارة طلب الاستفادة من الدعم المدرسي بالنسبة للجزائر
– إعلان طلب الترشيح للاستفادة من دعم التمدرس لفائدة التلاميذ المنحدرين من أسر معوزة المقيمة بتونس
– استمارة طلب الاستفادة من الدعم المدرسي بالنسبة لتونس
– إعلان طلب الترشيح للاستفادة من دعم التمدرس لفائدة التلاميذ المنحدرين من أسر معوزة المقيمة بالكوت ديفوار
– استمارة طلب الاستفادة من الدعم المدرسي بالنسبة للكوت ديفوار

التكوين المهني

نظرا لأهمية هذا البرنامج في دعم الاندماج الاجتماعي والمهني في سوق الشغل ببلدان الاستقبال لفائدة الشباب المغاربة في وضعية اجتماعية صعبة، فإن الوزارة تعمل سنويا على اتخاذ كافة التدابير لتمكين هذه الفئة من الولوج إلى مختلف شعب التكوين المهني والحرفي وذلك في إطار اتفاقيات شراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ووزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وكذا الوكالة المغربية للتعاون الدولي.
ولتمكين هؤلاء الشباب من الاستفادة من تكوين مهني في ظروف ملائمة، تسهر الوزارة على تأمين تذاكر سفر ذهابا وإيابا، فضلا عن تخويلهم منحة شهرية وتعويضات عن التنقل والتطبيب. في حين يتكفل مكتب التكوين المهني بتوفير الإيواء والإعاشة بمراكز التكوين التابعة له مع توفير التأطير البيداغوجي والتقني للمتدربين حسب الشعب والتخصصات المختارة من طرفهم.

 

روابط:

 

– استمارة التسجيل
– دليل شروط الولوج للتكوين المهني

المنح الجامعية

في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين الــوزارة المنـتـدبــة لدى وزير الشؤون الخـــارجــــيـة والــتــــعــــاون الـدولــــي المــكــلـفـــة بالمغــــاربـــــــــة المــقيـــميـن بالخـارج وشـــــــــؤون الــهـــجـــرة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني التعليم العالي والبحث العلمي، يتم تخصيص 1000منحةدراسية سنويا لفائدة الطلبة أبناء الأسر المغربية المعوزة المقيمة في الخارج، الذين يتابعون دراستهم العليا ببلدان الإقامة في مختلف المستويات الجامعية (الإجازة، الماستر والدكتوراه). ويهدف هذا البرنامج إلى دعم ومواكبة الطلبة المغاربة المقيمين بالخارج والمنحدرين من أسر مغربية معوزة وتعزيز اندماجهم الاجتماعي ببلدان الاستقبال.

 

روابط:

 

– استمارة طلب الترشيح
– اعلان عن فتح باب الترشيح

المخيمات الصيفية

سعيا منها إلى توطيد ارتباط الأجيال الجديدة للأطفال المغاربة المقيمين بالخارج بأرض الوطن وتعزيز تشبثهم بثقافتهم وهويتهم المغربية فضلا عن تسهيل اندماجهم و تواصلهم مع نظرائهم الأطفال المغاربة المقيمين بأرض الوطن، تنظم الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة سنويا برنامج المخيمات الصيفية لفائدة الأطفال المغاربة المقيمين بالخارج المنحدرين من أسر مغربية معوزة والمتراوحة أعمارهم بين 09 و 13 سنة، خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يوليوز و31 غشت، بشراكة مع عدد من المؤسسات العمومية والخاصة.

 

خلال فترة التخييم، التي تشكل فرصة للاستمتاع بعطلة متميزة، يستفيد الأطفال المغاربة المقيمون بالخارج من عدة أنشطة ثقافية، تربوية ورياضية، كما يشاركون في تنشيط عدة ورشات تهم: المسرح، الرسم، الشعر، فن الطبخ، الشطرنج وتقنيات الخط العربي، بالإضافة إلى تنظيم عدة جولات استطلاعية وخرجات استكشافية وسياحية إلى المناطق المجاورة لمراكز التخييم.

 

الشركاء:

 

– البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية التابعة للمملكة المغربية في الخارج.

– المؤسسات العمومية والخاصة:

– المكتب الشريف للفوسفاط،

– المكتب الوطني للمطارات،

– البنك الشعبي،

– بنك المغرب.

– المديرية العامة للأمن الوطني،

– الشركة المغربية لإنتاج السكر،

– المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل،