العمل الثقافي والتربوي

نظرا للمكانة المحورية التي تحتلها الثقافة ودورها في تعزيز ارتباط المغاربة المقيمين بالخارج ببلدهم الأصل، المغرب، تعمل الوزارة على تنزيل سياستها الثقافية الموجهة لفائدتهم من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة سواء داخل أرض الوطن أو خارجه.

العمل الثقافي والتربوي

البرامج الثقافية بالمغرب

1. الجامعات الثقافية لفائدة الطلبة المغاربة المقيمين بالخارج

 

يعتبر برنامج “الجامعات الثقافية” الموجه لفائدة الطلبة المغاربة المقيمين بالخارج، المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، من بين المكونات الأساسية للعرض الثقافي الموجه لفائدة مغاربة العالم.

 

يهدف هذا البرنامج، الذي يمتد على مدار السنة، على شكل جامعات موسمية (شتوية، ربيعية، وصيفية)، إلى الحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الجديدة من أبناء مغاربة العالم، وتقوية روابطهم ببلدهم الأصل منذ 2017. أصبح يستفيد سنويا من هذا البرنامج ما يقارب 500 شابة وشاب مغربي مقيم بالخارج.

 

ويتم تنفيذ هذا البرنامج بشراكة مع الجامعات المغربية التي تسهر على تأطير المشاركين وتوفير فضاء جامعي وأكاديمي يشجع على التواصل وتبادل المعارف. هذا فضلا عن الخبرة والتجربة التي تتوفر عليها هذه الجامعات والتي تمكن من تحقيق الأهداف المتوخاة.

 

1.أ . الجامعة الشتوية:

 

تعت شعار “العيش المشترك”، تنعقد هذه الجامعة، خلال فصل الشتاء من كل سنة بمدينة افران، بشراكة بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وجامعة الأخوين، لفائدة مائة شابة و شاب من أبناء مغاربة العالم الحاصلين على البكالوريا فما فوق.

 

1.ب. الجامعة الربيعية:

 

بشراكة مع كل من مجلس جهة بني ملال – خنيفرة وجامعة السلطان مولاي سليمان، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الجامعة الربيعية لفائدة شباب مغاربة العالم، تحت شعار “المغرب – أرض الثقافات”، وذلك من 09 إلى 15 أبريل 2018بمدينة بني ملال.

 

1.ج. الجامعة الصيفية:

 

عملت الوزارة، بشراكة مع كل من مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، على تنظيم الدورة العاشرة لبرنامج الجامعات الصيفية لفائدة شباب مغاربة العالم، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 14 و23 يوليوز 2018 بمدينة تطوان.

 

2. مشاركة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد العرش المجيد

 

نظرا لما يكتسيه الاحتفال بعيد العرش المجيد من أهمية بالغة في نفوس مغاربة العالم، تعمل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، سنويا، بتنسيق مع البعثات الدبلوماسية للمملكة بالخارج، على توجيه الدعوة لعدد من أفراد الجالية المغربية للمشاركة الفعلية في الاحتفالات الرسمية المخلدة لذكرى عيد العرش وتقديم آيات الإخلاص والولاء لأمير المؤمنين، وذلك أصالة عن أنفسهم ونيابة عن إخوانهم وأخواتهم المقيمين بالخارج.

 

3. تنظيم المقامات الثقافية

 

تواجه الأجيال الجديدة من مغاربة العالم عدة إكراهات مرتبطة أساسا بالحفاظ على الهوية والثقافة الأصلية فضلا عن صعوبات الاندماج داخل بلدان الاستقبال. وحتى يتسنى لهذه الأجيال تقوية ارتباطهم ببلدهم الأصل وانفتاحهم على ثقافة الجاليات الأخرى، تنظم الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع النسيج الجمعوي المغربي بالخارج، سنويا، مقامات ثقافية لفائدة هذه الفئة من مغاربة العالم.

ويهدف هذا البرنامج، الذي يتم تنفيذه بتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المغربية بالخارج، إلى إطلاع المستفيدين على تاريخ وثقافة بلدهم الأصل. وذلك من خلال برمجة زيارات ميدانية لمختلف المآثر التاريخية وتنظيم لقاءات تواصلية بعدد من المؤسسات المغربية، وكذا على المؤهلات التي يزخر بها المغرب والإصلاحات الهيكلية التي يعرفها.

البرامج الثقافية بالخارج

1. برنامج الجولات المسرحية

 

اعتبارا للدور الذي يلعبه الفن في تعزيز التبادل الثقافي والحفاظ على الهوية الثقافية المغربية، وتقوية روابط مغاربة المهجر ببلدهم الأصل، وخاصة الأجيال الصاعدة، تعمل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، سنويا، بشراكة مع جمعيات مسرحية مغربية، على تنظيم جولات مسرحية ببلدان الاستقبال لفائدة مغاربة العالم.

 

2. المراكز الثقافية المغربية بالخارج ‘دار المغرب’

 

استجابة لحاجيات وانتظارات المغاربة المقيمين بالخارج لتوفير فضاءات ثقافية تهدف إلى التعريف بالمغرب وتعزيز إشعاعه الثقافي بمجتمعات بلدان الاستقبال، عملت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة على إحداث مراكز ثقافية “دار المغرب” بعدد من العواصم العالمية، التي تعرف تواجد عدد كبير من مغاربة العالم.

دار المغرب بمونتريال:www.lecentreculturelmarocain.ca

تعزيز العرض التربوي

يعتبر تعليم اللغات الرسمية صمام أمان لتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة من مغاربة العالم بوطنهم الأصل ووسيلة فعالة لتحقيق اندماجهم بمجتمعات بلدان الاستقبال. وفي هذا الصدد، عملت الوزارة على بلورة برنامج طموح يهدف إلى:

 

  • تعليم اللغات والثقافة المغربية لأبناء المغاربة المقيمين بالخارج.
  • دعم ومواكبة مشاريع جمعيات مغاربة العالم العاملة في مجال تعليم اللغات والثقافة المغربية.
  • تقوية قدرات فاعلي المجتمع المدني المغربي بالخارج ومواكبتهم في إعداد مشاريعهم.
برنامج تعليم اللغات والثقافة المغربية

بمقتضى اتفاقيات الشراكة المبرمة، في المجال التربوي، مع عدد من المؤسسات الحكومية بدول الاستقبال خاصة فرنسا واسبانيا وبلجيكا، تم وضع برنامج ELCO الذي يهدف إلى تعليم اللغات والثقافة المغربية. ويستفيد من هذا البرنامج، سنويا، أزيد من 70.000 تلميذ مغربي مقيم بالخارج.

 

الشركاء:

 

– وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.
– وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
– مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.
– المؤسسات المعنية ببلدان الاستقبال.

دعم الجمعيات العاملة في المجال التربوي

في إطار مقاربة تشاركية، عملت الوزارة على بلورة برنامج، بشراكة مع النسيج الجمعوي المغربي بالخارج، يسعى إلى تنفيذ مجموعة من الأنشطة الهادفة استجابة لمتطلبات مغاربة العالم في المجال التربوي.

 

الإطار التنظيمي:

 

• اتفاقية التعاون الموقعة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلميبتاريخ 13 أكتوبر 2011.
• اتفاقيات الشراكة المبرمة مع جمعيات المغاربة المقيمين بالخارج.

 

الشركاء: 

 

– وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.
– مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.
– جمعيات المغاربة بالخارج النشيطة في المجال التربوي.
– الجامعات ومراكز التكوين ببلدان الاستقبال.

 

مجالات الاشتغال:

 

• دعم ومواكبة مشاريع الجمعيات الخاصة بتعليم اللغات والثقافة المغربية لفائدة أبناء المغاربة المقيمين بالخارج؛
• تزويد الجمعيات العاملة في مجال تعليم اللغات والثقافة المغربية بالكتب المدرسية والوسائل الديداكتيكية اللازمة.